الشيخ محمد علي الأنصاري

377

الموسوعة الفقهية الميسرة

أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، أشهد أنّ محمدا رسول اللّه ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله . . . » « 1 » . وأمّا الإقامة ففصولها سبعة عشر : فهي كالأذان إلّا أنّه يسقط من أوّلها تكبيرتان ويزاد بين حيّ على خير العمل والتكبير « قد قامت الصلاة » مرتين ، وتسقط تهليلة واحدة من آخرها « 2 » . والذي تجدر إليه الإشارة هو أنّ فصل « حي على خير العمل » يختص به الإمامية ، قال المحقّق الحلي : « وقول حيّ على خير العمل في الأذان والإقامة سنّة لا يصحّ الأذان مع تركها ، وأطبق الجمهور على إنكاره ، لنا ما رواه الأصحاب عن أهل البيت . . . » « 3 » . ثم نقل الروايات الدالّة على ذلك من طريق أهل البيت . ونقل العلّامة شرف الدين عن القوشجي - في أواخر مبحث الإمامة من شرح التجريد - عن عمر قوله : « ثلاث كنّ على عهد رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأنا أنهى عنهن ، واحرّمهن وأعاقب عليهن : متعة النساء ، ومتعة الحج ، وحيّ على خير العمل » . ونقل عن مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الاصفهاني : « إنّ الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام صاحب ثورة « فخّ » لمّا ظهر على المدينة أيّام المهدي العباسي أمر المؤذّن أن ينادي بها [ أي حي على خير العمل ] ففعل » . ونقل عن سيرة الحلبي : « أنّ الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام وعبد الله بن عمر بن الخطاب كانا يقولان في الأذان - بعد حيّ على الفلاح - : حيّ على خير العمل » « 1 » . موارد التخفيف في فصول الأذان : ذكر الفقهاء بعض الموارد يخفف فيها

--> ( 1 ) المدارك 3 : 279 ، والرواية في الوسائل 4 : 642 ، الباب 19 من أبواب الأذان ، الحديث 1 . ( 2 ) المدارك 3 : 282 والجواهر 9 : 82 . ( 3 ) المعتبر : 164 . 1 راجع : النص والاجتهاد : 203 ، المورد 24 ، والفصول المهمة : 96 .